نشر منذ ايام عدد من المواقع خبر حول تعرض اطفال في جبيل للخطف من قبل عصابة محترفة وارفقت الخبر بصور.
وفي التفاصيل ان سيدة في جبيل ادعت انها كانت قد شاهدت امرأة غريبة
الأطوار تحاول الدخول الى المبنى الذي تسكن فيه فسألتها عن سبب وجودها
فاجابة بأنها تبحث عن مساعدات من ألبسة واحذية. ولكن الجواب لم يقنع السيدة
التي راقبتها واذ بها تتفاجأ بمحاولة الامرأة خطف طفلها من جدته فردعتها
ولحقت بها.
بعد المراقبة الحثيثة،
تفاجأت الوالدة بحضور سيارة افانزا بداخلها 3 نساء يراقبن المكان لتنفيذ
عملية الخطف وانها تمكنت من تصوير السيارة والنساء كما ونشرت بانها توجهت
الى مخفر جبيل لتقديم شكوى وتفاجأت بأنهم يعرفون تلك السيارة والعصابة
وطالبت بالقبض عليهم وانها لم تذكر اسمها على محضر من اجل سلامتها.
وبعد بحث وإستقصاء من فريق عمل صفحة وينيه الدولة تبين لنا ان السيدة لم تقم بالادعاء لدى مخفر جبيل ولم يصرح لها اي من عناصر الاجهزة الامنية باي معلومات عن معرفتهم او تاكيدهم على روايتها الغامضة وان كل ما ذكر عن عملية الخطف انما هوي من نسج خيالها وانه لا وجود لاي عصابة "ولا من يحزنون". لا بل ان البعض وصف السيدة وما اقدمت عليه من ترويج لخبر كاذب بانها.."مخبولة تماما".
وبعد بحث وإستقصاء من فريق عمل صفحة وينيه الدولة تبين لنا ان السيدة لم تقم بالادعاء لدى مخفر جبيل ولم يصرح لها اي من عناصر الاجهزة الامنية باي معلومات عن معرفتهم او تاكيدهم على روايتها الغامضة وان كل ما ذكر عن عملية الخطف انما هوي من نسج خيالها وانه لا وجود لاي عصابة "ولا من يحزنون". لا بل ان البعض وصف السيدة وما اقدمت عليه من ترويج لخبر كاذب بانها.."مخبولة تماما".



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق