أكد أكثر من مصدر لصحيفة "الاخبار" أن بورصة أسهم الوزير السابق محمد الصفدي اقفلت على تراجع كبير ليلَ أمس.
واشارت المصادر الى ان يوم الاثنين سيكون حاسماً، معتبرة أنه يجب انتظار الموقف النهائي للصفدي الذي يُمكن أن يكون قد تغيّر بسبب ما أثاره من ردود سلبية في الشارع، ولا سيما في مدينته طرابلس، وموقف كل من الرؤساء نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة، "وحتى لو ثبتَ على موقفه، لا يُلغي ذلك بأن عملية التشكيل ستكون صعبة، بسبب شروط الفرقاء على تمثيلهم وما سيتضمنه البيان الوزاري، أضِف الى ذلك احتمال تفاقم التظاهرات رداً على تسميته، إذ يراه الشارع رمزاً من رموز الفساد ومتعدّياً على الأملاك البحرية."
واشارت المصادر الى ان يوم الاثنين سيكون حاسماً، معتبرة أنه يجب انتظار الموقف النهائي للصفدي الذي يُمكن أن يكون قد تغيّر بسبب ما أثاره من ردود سلبية في الشارع، ولا سيما في مدينته طرابلس، وموقف كل من الرؤساء نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد السنيورة، "وحتى لو ثبتَ على موقفه، لا يُلغي ذلك بأن عملية التشكيل ستكون صعبة، بسبب شروط الفرقاء على تمثيلهم وما سيتضمنه البيان الوزاري، أضِف الى ذلك احتمال تفاقم التظاهرات رداً على تسميته، إذ يراه الشارع رمزاً من رموز الفساد ومتعدّياً على الأملاك البحرية."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق