كان عبد المنعم يوسف يشغل ثلاث وظائف في القطاع العام في وقت واحد، ويتقاضى أكثر من راتب من القطاع العام، من دون أن يكتفي بذلك، إذ طالب بالحصول على تعويض نهاية خدمة من أوجيرو خلافاً للقانون بقيمة 434.9 مليون ليرة، علماً بأنه لا يزال يتقاضى راتباً شهرياً بصفته مديراً عاماً في الفئة الأولى موضوعاً بتصرّف مجلس الوزراء.
بلغ متوسط راتبه الشهري في أوجيرو 12.8 مليون ليرة، كذلك حصل منها على 200 ساعة عمل إضافية شهرياً بمتوسط قيمته 21.6 مليون ليرة، وعلى منحة إنتاج سنوية بقيمة إجمالية تبلغ 50 مليون ليرة سنوياً بمعدل 4.2 ملايين ليرة شهرياً.
مجمل المدفوعات الشهرية من أوجيرو بلغت 38.7 مليون ليرة شهرياً، فيما مجمل المدفوعات من المال العام ليوسف بلغ 44.7 مليون ليرة شهرياً.
وجّه يوسف طلباً لـ«أوجيرو»، يشير فيه إلى المماطلة في صرف تعويض نهاية الخدمة المستحق له والذي عولج لتبلغ قيمته 434.9 مليون ليرة.
سبب تأخّر «أوجيرو» في صرف التعويض، أنه تبيّن لها ان يوسف لا يزال مديراً عاماً موضوعاً بتصرف مجلس الوزراء، أي أنه لا يزال يتقاضى راتب مدير عام من وزارة الاتصالات..
بلغ متوسط راتبه الشهري في أوجيرو 12.8 مليون ليرة، كذلك حصل منها على 200 ساعة عمل إضافية شهرياً بمتوسط قيمته 21.6 مليون ليرة، وعلى منحة إنتاج سنوية بقيمة إجمالية تبلغ 50 مليون ليرة سنوياً بمعدل 4.2 ملايين ليرة شهرياً.
مجمل المدفوعات الشهرية من أوجيرو بلغت 38.7 مليون ليرة شهرياً، فيما مجمل المدفوعات من المال العام ليوسف بلغ 44.7 مليون ليرة شهرياً.
وجّه يوسف طلباً لـ«أوجيرو»، يشير فيه إلى المماطلة في صرف تعويض نهاية الخدمة المستحق له والذي عولج لتبلغ قيمته 434.9 مليون ليرة.
سبب تأخّر «أوجيرو» في صرف التعويض، أنه تبيّن لها ان يوسف لا يزال مديراً عاماً موضوعاً بتصرف مجلس الوزراء، أي أنه لا يزال يتقاضى راتب مدير عام من وزارة الاتصالات..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق