خاص ليبانون اون لاين
اصبح جليا و من دون اي شكل كيفية وصول مصطفى
اديب و التوافق السريع عليه , فطرح فرنسيا له جعل سعد الحريري يقر به بشكل سريع و
سلس ليلحق به كافة الاحزاب و التكتلات ما عدا حزب القوات و حزب التكائب
اخبار الاتصال الذي حصل بين مكرون و جعجع لم
تاتي على ذكر كم كان هذا الاتصال محتدما , فالاخير اصر على نواف سلام فيما اكد له
الاول ان نواف ليس مطرح ثقة اقله الان من قبل الخارج و الاحزاب الفاعلة في الداخل
من هنا بات واضحا من مع و من ضد وصول نواف
سلام , و الانقسام عليه انشأ شارعين واضحين تجلى ليلة انتشار اسم مصطفى اديب, فثوار
جل الديب (المحسوبين على القوات) اغلقوا المحلة معترضين على اسم اديب و مطالبين
بنواف سلام, ثوار طرابلس (المحسوبين على المستقبل)اغلقوا ساحة النور لنفس السبب
,ثوار تعلبايا اغلقوا الطريق العام مطالبين ببهاء الدين الحريري
لذا و بسبب اصرار القوات و الكتائب على اسم
نواف سلام , و التباعد الجلي بين تحالفات المستقبل و الحزب التقدمي الاشتراكي معهم
منذ فترة,و اعتراض التيار الوطني الحر على اي طرح يقوم به القوات و الكتائب ,لن
يكون طرح اسمه بعد الان سهلا, لا لسبب, الا لان القوات و الكتائب و بعض تنسيقيات
الثورة قد رشحته
نعم هكذا تتعامل الاحزاب اللبنانية فيما بينها, بالنكافات و النكايات و حرق اي اسم
يطرحه الحزب المعادي, لذا فاسم نواف سلام و بسبب قيام القوات و الكتائب بطرحه
كمرشح لها , اصبح بحكم المحترق بالنسبة
للمستقبل و التقدمي و حزب الله و امل والتيار الوطني الحر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق