الأحد، 6 سبتمبر 2020

هل وقعنا في فخ الكلبة التشيلية؟



منذ 3 أيام، شغلت الكلبة التشيلية فلاش (5 سنوات) الرأي العام اللبناني، والدولي، وأثارت جدلًا واسعًا على النطاق المحلّي، نظرًا لقدرة هذه الكلبة التي تمكّنت وبالصدفة خلال مرافقتها لفريق الإنقاذ “توبوس تشيلي”، في شارع الجميزة من شمّ رائحة جثة تحت أنقاض مبنى تراثي مدمّر بفعل انفجار بيروت.
هذه الكلبة، التي أحبّتها الناس وجعلتها بطلة على مواقع التواصل الاجتماعي والنشرات الإخبارية، كما بعد ما أعادت الأمل في نفوس أهالي المفقودين… يبدو ومن الواضح، أنّها قد فشلت في مهمّتها.
إذ أكد رئيس فرقة البحث التشيلية، أنّه وبعد مسح أكثر من 95% من المبنى المدمر بمنطقة الجميزة في بيروت، لم يتمّ العثور على أي جثة أو شخص حي.
وعلى الرّغم، من النسبة الضئيلة المتبقية، إلا أنّنا نأمل فعليًا وجود أيّ بصيص أمل جديد لإيجاد المفقودين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق